وكل ما فيه من « حسبان » فمن العدد ، إلا :
«
« 1 »
حُسْباناً مِنَ السَّماءِ »
- في الكهف ، فهو العذاب .
وكلّ ما فيه من « حسرة » فالندامة إلا :
«
« 2 »
لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ »
، فمعناه الحزن .
وكلّ ما فيه من « الدحض » فالباطل ، إلّا :
«
« 3 »
فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ »
، فمعناه من المغلوبين .
وكلّ ما فيه من رجز فالعذاب ، إلا :
«
« 4 »
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ »
، فالمراد به الصنم .
وكلّ ما فيه من
« رَيْبٍ » *
فالشكّ ، إلا :
«
« 5 »
رَيْبَ الْمَنُونِ »
، يعنى حوادث الدهر .
وكلّ ما فيه من « الرجم » فالقتل ، إلا :
«
« 6 »
لَرَجَمْناكَ »
: لشتمناك ، و
«
« 7 »
رَجْماً بِالْغَيْبِ »
؛ أي ظنّا .
وكلّ ما فيه من
« الزُّورِ » *
فالكذب مع الشّرك ، إلا :
«
« 8 »
مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً »
، فإنه كذب غير شرك .
وكلّ ما فيه من
« زَكاةٍ » *
فالمال ، إلّا :
«
« 9 »
وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً »
، أي طهرة .
وكل ما فيه من « الزيغ » فالميل ، إلا :
«
« 10 »
وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ »
؛ أي شخصت .
هامش
( 1 ) الكهف : 40
( 2 ) آل عمران : 156
( 3 ) الصافات : 141
( 4 ) المدثر : 5
( 5 ) الطور : 30
( 6 ) هود : 91
( 7 ) الكهف : 22
( 8 ) المجادلة : 2
( 9 ) مريم : 13
( 10 ) الأحزاب : 10