تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
الأمم ، فأنزل اللّه تعالى :
«
« 1 »
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ »
بالخسف والمسخ ، والريح والصواعق ، فقال : اللهم إني أعوذ بوجهك من ذلك ، فرفع اللّه عنهم العذاب وهم كفّار ومنافقون ؛ أفلا يرفعه عنك يا محمدىّ وأنت مؤمن به ومصدّق له ! اللهم بحرمته لديك لا تحرمنا رؤيته في الدنيا والآخرة .
(
« 2 »
يَزِفُّونَ )
؛ أي يسرعون . وقرئ بضم الياء ونصب الزاي ، أي يصيرون إلى الزفيف .
(
« 3 »
يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ )
: يعنى يستمعون القول على العموم فيتبعون بأعمالهم أحسنه ، من العفو الذي هو أحسن من الانتصار ، وشبه ذلك . وقيل : هو الذي يسمع حديثا فيه حسن وقبيح ، فيحدّث بالحسن ويكفّ عما سواه . وهذا قول ابن عباس ؛ وهو الأظهر . وقال ابن عطية : هو عامّ في جميع الأقوال . والقصد الثناء على هؤلاء ببصر ونظر سديد يفرّقون به بين الحق والباطل ، وبين الصواب والخطأ ، فيتبعون الأحسن من ذلك .
(
« 4 »
يَنابِيعَ )
: جمع ينبوع ، وهو العين .
(
« 4 »
يَهِيجُ )
: بيبس ، لقوله « 4 » :
« فَتَراهُ مُصْفَرًّا »
.
(
« 7 »
يُرِيكُمْ آياتِهِ )
: يعنى العلامات الدّالة على مخلوقاته ومعجزات رسله .
هامش
( 1 ) الأنعام : 65 ( 2 ) الصافات : 94 ( 3 ) الزمر : 18 ( 4 ) الزمر : 21 ( 7 ) غافر : 13