وتقليب وجوههم تصريفها في جهات النار كما تدور البضعة في القلب إذا غلت من جهة إلى جهة ، أو تغيرها عن أحوالها .
(
« 1 »
يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ )
: معنى مزّقتم أي بليتم في القبور وتقطعت أوصالكم ، « و
كُلَّ مُمَزَّقٍ »
مصدر . « والخلق الجديد « 1 » » :
هو الحشر في يوم القيامة والعامل في
« إِذا »
معنى إنكم لفى خلق جديد معمول ينبئكم ، وكسرت إن للام التي في خبرها ؛ ومعنى الآية إن ذلك الرجل يخبركم أنكم تبعثون بعد أن بليتم في الأرض ، ومرادهم استبعاد الحشر .
(
« 3 »
يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ )
:
الضمير للكفار المنكرين للبعث ، وجعل السماء والأرض بين أيديهم وخلفهم ، لأنهما محيطتان بهم . والمعنى ألم يروا إلى السماء والأرض فيعلموا أنّ الذي خلقهما قادر على بعث الناس بعد موتهم . ويحتمل أن يكون المعنى تهديدا لهم ، لأنه فسره بقوله :
«
« 4 »
إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ ، أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ »
.
(
« 5 »
يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ )
: الضمير لداود ، تقديره : قلنا يا جبال . والجملة تفسير للفضل . ومعنى أوّبى سبّحى ، وأصله من التّأويب بمعنى السّير بالنهار ، وقيل كان ينوح فتسعده الجبال بصداها والطير بالرفع عطف على لفظ يا جبال ، وبالنصب عطف على موضع يا جبال . وقيل : هو مفعول معه . وقيل عطف على
«
« 5 »
فَضْلًا »
.
(
« 7 »
يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ . . . )
الآية : أخبار تتضمن الردّ
هامش
( 1 ) سبأ : 7
( 3 ) سبأ : 9
( 4 ) سبأ : 9
( 5 ) سبأ : 10
( 7 ) سبأ : 36