تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
( يُهْلِكُونَ
« 1 »
أَنْفُسَهُمْ )
: الضمير يعود على المنافقين ، لأنهم كانوا يستعذرون بالأعذار الكاذبة والأيمان الباطلة .
( يَفْرَقُونَ )
« 2 » : من الفرق وهو الخوف .
( يَجِدُونَ
« 3 »
مَلْجَأً )
؛ أي يلجئون إلى موضع من المواضع التي تمنعهم من رؤية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه .
( يَكْنِزُونَ
« 4 »
الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ )
: ورد في الحديث : " كل ما أدّيت زكاته فليس بكنز ، وما لم تؤدّ زكاته فهو كنز " . وقال أبو ذر وجماعة من الزهاد : كلّ ما فضل عن حاجة الإنسان فهو كنز . وقوله هذا أفضى به إلى الخروج من الشام ومن المدينة حتى لحق بالرّبذة ، فمات بها ؛ ولهذا قال صلى اللّه عليه وسلم : " من أراد أن ينظر إلى زهد عيسى فلينظر إلى أبي ذر رضى اللّه عنه " .
( يُضاهِؤُنَ
« 5 »
قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ )
؛ أي يشابهون ، فإن كان الضمير لليهود والنصارى فالإشارة بقوله :
« الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ »
للمشركين من العرب ؛ إذ قالوا : الملائكة بنات اللّه ، وهم أول كافر . وإن كان الضمير للمعاصرين للنبي صلى اللّه عليه وسلم من اليهود والنصارى فالذين كفروا من قبل هم أسلافهم : المتقدمون .
( يَلْمِزُكَ
« 6 »
فِي الصَّدَقاتِ )
؛ أي يعيبك على قسمتها ، وذلك أنّ المنافقين كانوا يقولون : يعطى من أحبّ من أصحابه ، ويمنعنا . وقيل هي في الذي قال : اعدل يا محمد ؛ فإنك لم تعدل .
هامش
( 1 ) التوبة : 42 ( 2 ) التوبة : 56 ( 3 ) التوبة : 57 ( 4 ) التوبة : 34 ( 5 ) التوبة : 30 ( 6 ) التوبة : 58