المتفق عليه لوضوح برهانها .
( « 1 » يهدّى ) ، بتشديد الدال : معناه لا يهتدى في نفسه ، فكيف يهدى غيره . وقرئ بالتخفيف بمعنى يهدى غيره . والقراءة الأولى أبلغ في الاحتجاج .
(
« 2 »
يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ )
: الوعيد الذي في القرآن لهم .
(
« 3 »
يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ )
: تقليل لمدة بقائهم في الدنيا أو في القبور .
(
« 3 »
يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ )
: يعنى يوم الحشر ، فهو على هذا حال من الضمير في يلبثوا .
(
« 5 »
يَسْتَنْبِئُونَكَ )
؛ أي يسألونك عن الوعيد والدين والشرع : أحقّ هو ؟ فأمره اللّه بأن يقول : :
«
« 5 »
إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ »
.
(
« 7 »
يَرْهَقُ )
: يغشى .
(
« 8 »
يَوْمَ الْقِيامَةِ )
: ظرف منصوب بالظرف . والمعنى أي شئ يظنون أن يفعل بهم في ذلك اليوم .
(
« 9 »
يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ )
؛ أي لا يغيب عن علم اللّه مثقال ذرة . وقد قدمنا أن الذّرة صغار النمل أو بيضها .
هامش
( 1 ) يونس : 35
( 2 ) يونس : 39
( 3 ) يونس : 45
( 5 ) يونس : 53
( 7 ) يونس : 26
( 8 ) يونس : 60
( 9 ) يونس : 61