تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
وأعطى ديتها . فقال : يا رب ، ما ديتها ؟ فقال : دية مقتول الخلق الدنيا ودية مقتول الحق رؤية الجبّار .
( يُوسُفُ ) *
بن يعقوب بن إبراهيم خليل الرحمن ، ألقى في الجب وهو ابن ثنتى عشرة سنة ، ولقى أباه بعد الثمانين ، وتوفى وله مائة وعشرون سنة . وفي الصحيح أنه أعطى شطر الحسن ؛ قال بعضهم : وهو من المرسلين ، لقول موسى :
« وَلَقَدْ
« 1 »
جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ »
. وقيل : ليس هو يوسف ابن إفراثيم بن يوسف بن يعقوب . ويشبه هذا ما في العجائب للكرمانى في قوله « 2 »
« وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ »
إن الجمهور على أنه يعقوب بن ماثان ، وإن امرأة زكرياء كانت أخت مريم بنت عمران ؛ قال : والقول بأنه يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم غريب وما ذكره أنه غريب هو المشهور ، والغريب الأول ؛ ونظيره في الغرابة قول نوف البكاليّ إن موسى المذكور في سورة الكهف في قصة الخضر ليس هو موسى بني إسرائيل بل موسى بن منشا بن يوسف . وقيل ابن إفراثيم بن يوسف ، وقد كذّبه ابن عباس في ذلك . وأشدّ من ذلك غرابة ما حكاه النقّاش والماوردي أن يوسف المذكور في سورة غافر من الجن ، بعثه اللّه رسولا إليهم ، وما حكاه ابن عسكر إن عمران المذكور في آل عمران هو ولد موسى لا والد مريم . وفي يوسف من اللغات تثليث السين مع الياء والهمزة [ وبتركه ] « 3 » ، [ 298 ب ] والصواب أنه أعجمي لا اشتقاق له . فإن قلت : أين يوسف من فرعون في مخاطبة موسى له ؟
هامش
( 1 ) غافر : 34 ( 2 ) مريم : 6 ( 3 ) تهذب الأسماء واللغات : 1 - 167
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 454 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي