تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
يعود على يأجوج ومأجوج ؛ ولأول أرجح ؛ لقوله بعد ذلك :
« وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً »
.
( وَهَنَ
« 1 »
الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً )
: قد قدمنا أن هذا استعارة [ 288 ب ] للشيب ، من اشتعال النار ، وهذا القول من زكرياء حين ضعف فطلب من اللّه أن يهب له الولد .
( وَلَمْ
« 2 »
أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا )
: أي قد سعدت بدعائى لك فيما مضى ، فاستجب لي في هذا ؛ فتوسّل إلى اللّه بإحسانه القديم إليه ؛ ولذلك قيل :
إذا أثنى عليك المرء يوما * كفى من تعرّضه الثناء
(
« 3 »
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي )
؛ أي من بعدى . قيل : خاف أن يرثه أقاربه دون نسله . وقيل : خاف أن يضيّعوا الدّين من بعده ، فطلب من اللّه إقامة دينه ؛ ولهذا قال :
« وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا »
« 4 » ، فاستجاب اللّه دعاءه وبشّره بيحيى الذي لم يجعل له من قبل سميّا .
( وَاهْجُرْنِي
« 5 »
مَلِيًّا )
: عطف
« اهْجُرْنِي »
على محذوف تقديره : احذر رجمى لك حينا طويلا . وقال هذا لإبراهيم لما أيس من اتّباعه .
( وَفْداً )
« 6 » : قد قدمنا أنّ الوفد هو الراكب ، وسرّ تخصيص المتقين بالوفد لإكرامهم . وقد صح أنهم يحشرون ركبانا . وأما الكفار فعلى وجوههم عميا وبكما وصمّا مأواهم جهنّم .
هامش
( 1 ) مريم : 4 ( 2 ) مريم : 4 ( 3 ) مريم : 5 ( 4 ) مريم : 6 ( 5 ) مريم : 46 ( 6 ) مريم : 85