تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
« فَرَبُّكُمْ
« 1 »
أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا »
. وقيل شاكلته طبيعته ؛ وهو من الشكل ؛ يقال : لست على شكلى وشاكلتى .
( شَطَطاً ) *
« 2 » ؛ أي جورا وغلوّا ؛ أي لو دعونا من دونه إلها لقلنا قولا شططا .
( شَتَّى )
« 3 » ؛ أي أصنافا مختلفة .
( شَجَرَةِ
« 4 »
الْخُلْدِ )
: هذا من قول إبليس لآدم وحوّاء ؛ وعدهما بأنّ من أكل منها لا يموت .
( شاطِئِ
« 5 »
الْوادِ )
؛ أي شطّه « 6 » .
( شاخِصَةٌ )
« 7 » : من الشخوص ، وهو إحداد النظر من الخوف ، لا تكاد تبصر .
( شَجَرَةٌ
« 8 »
تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ )
؛ أي تنبت في قعر جهنّم ، وترتفع أغصانها إلى دركاتها . وشبّه طلعها برءوس « 9 » الشياطين مبالغة في قبحه وكراهته ؛ لأنه قد تقرر في نفوس الناس كراهتها ، وإن لم يروها ؛ ولذلك يقولون للقبيح المنظر : وجه شيطان . وقيل رؤوس الشياطين شجرة معروفة باليمن . وقيل : هو صنف من الحياة . ( شوبا « 10 »
مِنْ حَمِيمٍ )
؛ أي مزاجا من حميم حار . فإن قلت : لم تعطف هذه الجمل بثم ؟
هامش
( 1 ) الإسراء : 84 ( 2 ) الكهف : 14 ، والجن : 4 ( 3 ) طه : 53 ( 4 ) طه : 120 ( 5 ) القصص : 30 ( 6 ) شاطئ الوادي وشطه : جانبه . ( 7 ) الأنبياء : 97 ( 8 ) الصافات : 64 ( 9 ) في الآية بعدها ( 65 ) : طلعها كأنه رؤوس الشياطين . ( 10 ) الصافات : 67