تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
( شرد « 1 »
بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ )
؛ أي افعل بهم من النّقمة ما بزجر غيرهم من القتل والتعذيب . ويقال : شرّد بهم : سمّع بهم ، بلغة قريش .
( شَهْراً )
« 2 » : قال الجواليقي « 3 » : ذكر بعض أهل اللغة أنه بالسريانية .
( شَفا
« 4 »
جُرُفٍ )
: طرف حفرة . وشفا الوادي والقبر شفيره .
( شَغَفَها
« 5 »
حُبًّا )
: بلغ شغاف قلبها ، وهو غلافه . وقيل السويداء منه . وقيل : الشغاف داء يصل إلى القلب يقتل من تمكّن منه . وقولهم فلان مشغوف بحبّ فلانة إذا ذهب به الحبّ أقصى المذهب . ( شجرة « 6 » ملعونة ) : يعنى شجرة الزّقّوم ؛ وذلك أنّ قريشا لما سمعوا أنّ في جهنم شجرة الزقوم سخروا من ذلك ، وقالوا : كيف تكون شجرة في النار ، والنار تحرق الشجر ؟ فقال أبو جهل : ما أعرف الزّقّوم إلا التمر بالزبد ؛ وهذا كلّه استهزاء وتهكّم بنبينا ومولانا محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وإلا فقد علموا قدرة اللّه ؛ وكيف لا وهم يخرجون من الشجر الأخضر نارا ينتفعون بها [ 269 ا ] . فإن قلت : أين لعنت شجرة الزقوم في القرآن ؟ والجواب أنّ المراد لعنة آكلها . وقيل : إن اللعنة هنا بمعنى الإبعاد والكراهية ، لأنها في أصل الجحيم .
( شاكِلَتِهِ )
« 7 » : ناحيته وطريقته التي تشاكله . ويدلّ على ذلك قوله :
هامش
( 1 ) الأنفال : 57 ( 2 ) التوبة : 36 ( 3 ) المعرب : 207 ( 4 ) التوبة : 109 ( 5 ) يوسف : 30 ( 6 ) في الإسراء 6 : والشجرة الملعونة . ( 7 ) الإسراء : 84