ثانيها - المصاحبة كمع ، نحو « 1 » :
« ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ »
؛ أي معهم -
« فِي تِسْعِ آياتٍ »
.
ثالثها - التعليل ، نحو « 2 » :
« فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ »
.
«
« 3 »
لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ »
؛ أي لأجله .
رابعها - الاستعلاء ؛ نحو « 4 » :
« لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ »
.
خامسها - معنى الباء ؛
«
« 5 »
يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ »
؛ أي بسيبه .
سادسها - معنى إلى ، نحو « 6 » : « ردوا
أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ »
؛ أي إلى أفواههم .
سابعها - معنى من ؛ نحو « 7 » :
« يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً »
، بدليل الآية الأخرى « 8 » .
ثامنها - معنى عن ؛ نحو « 9 » :
« فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى »
؛ أي عنها وعن محاسنها .
تاسعها - المقايسة ، وهي الداخلة بين مفضول سابق وفاضل لاحق ؛ نحو « 10 » :
« فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ »
.
عاشرها - التوكيد ، وهي الزائدة ، نحو « 11 » :
« وَقالَ ارْكَبُوا فِيها »
؛ أي اركبوها .
( الفاء ) ثلاثة أنواع ملطفة ، ورابطة ، وزاحفة للفعل بإضمار أن ، ومعناها للترتيب والتعقيب والتسبّب .
هامش
( 1 ) الأعراف : 38
( 2 ) يوسف : 32
( 3 ) النور : 14
( 4 ) طه : 71
( 5 ) الشورى : 11
( 6 ) إبراهيم : 9 ، والآية : فردوا . . .
( 7 ) النحل : 89
( 8 ) في السورة نفسها ، آية 84
( 9 ) الإسراء : 72
( 10 ) التوبة : 38
( 11 ) هود : 41