تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
فلما كان في الغد جاء المعدّل وشهد على رجل بحق ، فرد شهادته وقال : إنك مستخفّ بأمر الصلاة حيث استقبلت أولا إلى رفع الأمتعة التي بين يديك بعد الأذان ، ثم خرجت إلى الصلاة . ذكره في الإحياء .
( صَرْصَرٍ
« 1 »
)
: أحد رياح العقوبة ، وثانيها العقيم ، وثالثها القاصف ، كما قال تعالى « 2 » :
« فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً »
؛ وهذه الرياح تهبّ [ 204 ا ] في البحر دون البر برحمة اللّه ، إلا من أراد اللّه هلاكه بها . ورياح الرحمة ثلاثة : منشرات ، كقوله تعالى « 3 » :
« وَالنَّاشِراتِ نَشْراً »
. والمبشرة ، كقوله « 4 » :
« مُبَشِّراتٍ »
. والثالث الذاريات . فهذه رياح الرحمة تهبّ على كل شئ في الدنيا . وقيل ثلاث رياح تهبّ من الجنة : الجنوب ، والشمال ، والصبا . ومنها خلق اللّه الفرس ، وبها نصر اللّه نبيّه ؛ قال صلّى اللّه عليه وسلم : « نصرت بالصبا ، وأهلكت عاد بالدّبور » ؛ وريح الصبا ريح مباركة تهبّ من قبل الكعبة وقت الإسحار ، وتحمل الأنين والاستغفار إلى الملك الجبار ؛ وهي الريح التي أوصلت ريح يوسف إلى يعقوب حيث قال : إني لأجد ريح يوسف ؛ ولهذا قال أبو علي الدقاق : والريح رسول العشاق .
( صَفْحاً
« 5 »
)
: مفعول من أجله ، أو مصدر في موضع الحال ؛ ومعناه على هذا : أنمسك عنكم الذّكر عفوا عنكم وغفرانا لذنوبكم ؛ أو مصدر من المعنى ، أو مفعول من أجله ؛ تقول : صفحت عنه إذا أعرضت عنه ، كأنه قال : أنترك تذكيركم إعراضا عنكم .
( صَرَّةٍ
« 6 »
)
: من صرّ القلم وغيره إذا صوّت . وقيل معناه في جماعة النساء ؛
هامش
( 1 ) الحاقة : 6 ( 2 ) الإسراء : 69 ( 3 ) المرسلات : 3 ( 4 ) الروم : 46 ( 5 ) الزخرف : 5 ( 6 ) الذاريات : 29