تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
الركعات على القول بأنها المغرب ؛ لأنها بين الركعتين والأربع ، ولتوسّط وقتها على القول بأنها الصبح لأنها متوسطة بين الليل والنهار . وإنما أجرى ذكرها بعد دخولها في الصلوات وأخفاها للاعتناء بها . وبالجملة ما من صلاة إلا وقيل فيها وسطى .
( صَفْوانٍ
« 1 »
)
: حجر كبير أملس . وهو اسم واحد معناه جمع ، واحدتها صفوانة .
( صَلْداً
« 1 »
)
: أملس . وهذا تمثيل للذي يمنّ ويؤذى بالذي ينفقه رياء ، وهو غير مؤمن [ 202 ب ] ، كحجر عليه تراب فيظنّه من يراه أرضا منبته طيبة ، فإذا نزل عليها المطر انكشف التراب ، فبقى الحجر لا منفعة فيه ؛ فكذلك المرائي يظنّ أن له أجرا ، فإذا كان يوم القيامة انكشف سرّه ولم تنفعه نفقته .
( صَدُقاتِهِنَّ
« 3 »
)
: أي مهورهنّ ؛ يؤمر الزوج بإعطائها ذلك ، واحدتها صدقة .
( صَعِيداً
« 4 »
)
: وجه الأرض عند مالك ، كان ترابا أو رملا أو حجارة ، فأجاز التيمم بذلك كله . وعند الشافعي التراب لا غير . واختلف في التيمم بالذهب والملح ، وبالآجر والجص المطبوخ ، وبالجدار وبالنبات الذي على وجه الأرض ؛ وذلك كله على الاختلاف في معنى الصعيد .
( صَيْدُ
« 5 »
)
: كلّ ما كان ممتنعا ولم يكن له مالك ، وكان حلالا أصله ، فإذا اجتمعت فيه هذه الخلال فهو صيد .
هامش
( 1 ) البقرة : 264 ( 3 ) النساء : 4 ( 4 ) المائدة : 6 ( 5 ) المائدة : 96