والبدل ؛ نحو « 1 » :
« أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ »
؛ أي بدلها .
«
« 2 »
لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ »
؛ أي بدلكم .
وتنصيص العموم ؛ نحو « 3 » :
« وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ »
. قال الكشاف « 4 » :
هو بمنزلة البناء [ على الفتح ] « 5 » في لا إله إلا اللّه في إفادة معنى الاستغراق .
ومعنى الباء :
«
« 6 »
يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ »
؛ أي به .
وعلى ؛ نحو : ونصرته من القوم ؛ أي عليهم .
وفي ؛ نحو : إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة ؛ أي فيه .
وفي الشامل ، عن الشافعي : أن من في قوله :
« فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ »
بمعنى في ؛ بدليل قوله :
« وَهُوَ مُؤْمِنٌ »
.
وعن ؛ نحو :
« قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا »
؛ أي عنه .
وعند ، نحو « 7 » :
« لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ »
؛ أي عنده .
والتأكيد ؛ وهي الزائدة في النفي ، أو النهى أو الاستفهام « 8 » ؛ نحو « 9 » :
« وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها »
.
«
« 10 »
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ »
. وأجازها قوم في الإيجاب ، وخرجوا عليه :
«
« 11 »
وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ »
.
«
« 12 »
يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ »
.
«
« 13 »
مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ »
.
«
« 14 »
يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ »
.
هامش
( 1 ) التوبة : 38
( 2 ) الزخرف : 60
( 3 ) آل عمران : 62
( 4 ) الكشاف : 1 - 148
( 5 ) من الكشاف .
( 6 ) الشورى : 45
( 7 ) آل عمران : 10
( 8 ) في المغنى : أو استفهام بهل .
( 9 ) الأنعام : 59
( 10 ) الملك : 3
( 11 ) الأنعام : 34
( 12 ) الكهف : 31
( 13 ) النور : 43
( 14 ) النور : 30