تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
( مالًا مَمْدُوداً
« 1 »
)
: اختلف في مقداره ؛ فقيل ألف دينار . وقيل عشرة آلاف . وقيل يعنى الأرض ؛ لأنها مدت .
( مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً
« 2 »
)
: الضمير يعود على الوليد بن المغيرة ، ومعناها بسطت له في الدنيا بالمال والعزة وطيب العيش .
( ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا
« 3 »
)
: أي جعلناهم تسعة عشر « 4 » ليفتنن الكفّار بذلك ويطمعوا أن يغلبوهم ؛ كما قال أبو جهل : أيعجز عشرة منكم في واحد منهم .
( ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا
« 3 »
)
: استبعاد منهم أن يكون هذا من عند اللّه .
( ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
« 3 »
)
: يحتمل القصد بهذا وجهين : أحدهما - وصف جنود اللّه بالكثرة ؛ أي هم من كثرتهم لا يعلمهم إلا اللّه . والآخر - رفع اعتراض الكفار على التسعة عشر ؛ أي لا يعلم أعداد جنود اللّه إلا هو ؛ لأن منهم عددا قليلا ، ومنهم عددا كثيرا ، حسبما أراد اللّه .
( ما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ
« 7 »
)
: الضمير لجهنم ، أو للآيات المتقدمة .
( ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ
« 8 »
)
؛ أي ما أدخلكم النار ؟ وهذا خطاب للمجرمين ، يحتمل أن خاطبهم به المسلمون . وسقر : أحد طبقات جهنم السبعة .
هامش
( 1 ) المدثر : 12 ( 2 ) المدثر : 14 ( 3 ) المدثر : 31 ( 4 ) من الآية ( 30 ) : عليها تسعة عشر . ( 7 ) المدثر : 31 ( 8 ) المدثر : 42