تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
( مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ
« 1 »
)
: نزلت في قوم كانوا مؤمنين بألسنتهم ، فإذا عذّبهم الكفار رجعوا عن الإيمان ، فإذا نصر اللّه المؤمنين قالوا : إنا كنّا معكم .
( مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ
« 2 »
)
: بنصب مودة : على أنه مفعول من أجله ، أو مفعول ثان لاتخذتم ، ورفعها على أنه خبر ابتداء مضمر ، أو خبر إن وتكون « ما » موصولة . ونصب بينكم على الظرفية وخفضه بالإضافة .
( ما كانُوا سابِقِينَ
« 3 »
)
؛ رأى لم يفوتوا من أرسلنا عليه حاصبا ؛ إن أراد بالحاصب الريح ، فيعود على قوم عاد ، وإن أراد به الحجارة فيعود على قوم لوط ، وإن حملناه على المعنى الواحد نقص ذكر الآخر . واستعمال اللفظ الواحد في معنيين جائز للآية : إن اللّه وملائكته يصلّون على النبي . ويقرب ذلك هنا ؛ لأن المراد ذكر أحد أصناف الكفّار .
( مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ
« 4 »
)
: كثمود ، ومدين .
( مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ
« 4 »
)
: كقارون وأصحابه .
( مَنْ أَغْرَقْنا
« 4 »
)
: قوم فرعون وقوم نوح .
( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ
« 7 »
)
: شبّه اللّه الكفار في عبادتهم الأصنام بالعنكبوت في بنائها بيتا ضعيفا ، فكما أن ما اعتمدت عليه العنكبوت من بيتها ليس بشيء ؛ كذلك ما اعتمدت عليه الكفّار من آلهتهم ليس بشيء ؛ لأنهم لا ينفعون ولا يضرون .
هامش
( 1 ) العنكبوت : 10 ( 2 ) العنكبوت : 25 ( 3 ) العنكبوت : 39 ( 4 ) العنكبوت : 40 ( 7 ) العنكبوت : 41