تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
على الصراط - على متن النار ، وعليه كلاليب مثل شوك السّعدان ، وكلّ مارّ عليه يذهل عن الأهل والإخوان ، وكيف لا والأنبياء يقولون اللهم سلّم سلم ؛ فإن عفا عنك مولاك جعل دار كرامته مأواك ، وإلّا فتسقط فيها لأنها مثواك ، وبئس مثوى المتكبرين . اللهم ارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين .
( ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا
« 1 »
)
: ما استفهامية ، ونبغي بمعنى نطلب . والمعنى أي شئ نطلب بعد هذه الكرامة ، وهي رد البضاعة مع الطعام . ويحتمل أن تكون ما نافية ، ونبغي من البغى ؛ أي لا نتعدى على أخينا ولا نكذب على الملك .
( ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
« 2 »
)
: جواب
« لَمَّا »
. والمعنى أن ذلك لا يدفع ما قضى اللّه .
( ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ
« 3 »
)
: استشهدوا [ 151 ا ] بعلمهم لما ظهر من ديانتهم في دخولهم « 4 » أرضهم حين كانوا يجعلون الأكمّة في أفواه إبلهم لئلا تنال زروع الناس .
( ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ
« 5 »
)
: في شرعه وعادته .
( مَعاذَ اللَّهِ
« 6 »
)
: وعوذه وعياذه بمعنى واحد ؛ أي أستجير باللّه .
هامش
( 1 ) يوسف : 65 ( 2 ) يوسف : 68 ( 3 ) يوسف : 73 ( 4 ) في الكشاف ( 1 - 479 ) : فاستشهدوا بعلمهم لما ثبت عندهم من دلائل دينهم وأمانتهم في كرّتى مجيئهم ومداخلتهم للملك ، ولأنهم دخلوا وأفواه رواحلهم مكعومة لئلا تتناول زرعا أو طعاما لأحد من أهل السوق ، ولأنهم ردوا بضاعتهم التي وجدوها في رحالهم . وهي عبارة أوضح . ( 5 ) يوسف : 76 ( 6 ) يوسف : 79