تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
تقليدا من غير برهان ؛ كقوله « 1 » :
« إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ »
.
( ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ
« 2 »
)
: أي لم تخاف عليه منا ؛ وقرأ السبعة تأمنّا بالإدغام والإشمام ؛ لأن أصله بضم النون الأولى .
( ما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا
« 3 »
)
: أي بمصدّق لمقالنا ، ولو كنّا صادقين ، فكيف وأنت تتهمنا . وقيل : معناه لا تصدقنا ولو كنا صادقين في هذه المقالة ؛ فذلك على وجه المغالطة منهم . والأول أظهر .
( مَثْواهُ
« 4 »
)
: مقامه .
( ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً
« 5 »
)
: هذا من قول زليخا لما رأت الفضيحة عكست الفضية وادّعت أنّ يوسف راودها عن نفسها ، فذكرت جزاء من فعل ذلك على العموم ، ولم تصرح بذكر يوسف لدخوله في العموم ، وبناء على أن الذّنب ثابت عليه [ 150 ب ] بدعواها لصدقها عنده . ويحتمل أن تكون ما نافية أو استفهامية « 6 » .
( ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ
« 7 »
)
: هذا من قول النسوة اللواتي عظّمن شأنه وجماله حتى قطّعن أيديهن ، وهن لا يشعرن ، كما يقطع الطعام .
( ما رَأَوُا الْآياتِ
« 8 »
)
: أي الأدلة على براءته من شهادة الصبى وغير ذلك . وضمير الجمع يعود على الزوج والمرأة ومن تشاور معهما على ذلك .
هامش
( 1 ) الزخرف : 22 ( 2 ) يوسف : 11 ( 3 ) يوسف : 17 ( 4 ) يوسف : 21 ( 5 ) يوسف : 25 ( 6 ) في الكشاف ( 1 - 466 ) : وما نافية . أي ليس جزاؤه إلا السجن . ويجوز أن تكون استفهامية بمعنى أي شئ جزاؤه إلا السجن . ( 7 ) يوسف : 31 ( 8 ) يوسف : 35