تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
فالجواب أنه إنما قصد نفى الرّيب عنه ، ولو قدم
« فِيهِ »
لكان إشارة إلى أن ثمّ كتابا آخر فيه ريب ، كما أن
« لا فِيها غَوْلٌ »
إشارة إلى أن خمر الدنيا فيها غول . وهذا المعنى يبعد قصده ؛ فلم يقدم الخبر ؛ وإنما نفى الشك عنه أنه من عند اللّه في اعتقاد أهل الحق ، وفي نفس الأمر . وأما اعتقاد أهل الباطل فلا عبرة به . وقد قيل : إنّ خبر لا في قوله :
« فِيهِ »
، فيوقف عليه . وقيل خبرها محذوف فيوقف على لا ريب . والأول أرجح لتعيّنه في قوله : لا ريب فيه في مواضع أخر .
( رَغَداً ) *
: كثيرا واسعا [ 121 ب ] بلا غنى .
( رَفَثَ )
« 1 » : نكاح . ويقال أيضا للافصاح بما يجب أن يكنى عنه من ذكر النكاح . ويقال أيضا : للفحش من الكلام .
( رَؤُفٌ ) *
: شديد الرحمة .
( الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) *
: هم الذين رسخ إيمانهم ، وثبت ، كما يرسخ النخل في منابته .
( راعِنا )
« 2 » : أخرج أبو نعيم في دلائل النبوة عن ابن عباس ، قال : راعنا - سبّ بلسان اليهود ، وكان المسلمون يقولون لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : راعنا ؛ وذلك من المراعاة ؛ أي راقبنا وانظرنا ؛ فكان اليهود يقولونها ويعنون بها معنى الرعونة على وجه الإذاية للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وربما كانوا يقولونها
هامش
( 1 ) البقرة : 187 ( 2 ) البقرة : 104