قال : والمعنى واحد ؛ ولكن بين اللفظين تفاوت كبير في حسن الإشارة إلى الحالين ؛ فإنه لما ذكره في معرض الثناء عليه أتى بذى ؛ فإن الإضافة بها أشرف ، وبالنون ؛ لأنه لفظه أشرف من لفظ الحوت ، لوجوده في أوائل السور ؛ وليس في لفظ الحوت ما يشرفه لذلك ؛ فأتى به وبصاحب حين ذكره في معرض النهى عن اتباعه .
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحه 111
پدیدآورندگان: جلال الدين السيوطي
ص۱۱۱