وفي المفعول ؛ نحو « 1 » :
« وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ »
.
«
« 2 »
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ »
.
«
« 3 »
فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ »
.
«
« 4 »
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ »
.
وفي المبتدأ ، نحو « 5 » :
« بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ »
، أي أيكم . وقيل :
هي ظرفية ، أي في أي طائفة منكم .
وفي اسم ليس في قراءة بعضهم « 6 » :
« وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا »
- بنصب البر .
وفي الخبر المنفى ؛ نحو « 7 » :
« وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ »
. قيل : والموجب ، وخرّج عليه :
« جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها »
.
وفي التوكيد ، وجعل منه « 8 » :
« يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ »
.
فائدة
اختلف في الباء من قوله « 9 » :
« وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ »
، فقيل للإلصاق .
وقيل للتبعيض . وقيل زائدة . وقيل للاستعانة ؛ وإن في الكلام حذفا وقلبا ، فإن مسح يتعدّى إلى المزال عنه بنفسه وإلى المزيل بالباء ، فالأصل امسحوا رءوسكم بالماء .
( بل ) : حرف إضراب إذا تلاها جملة . ثم تارة يكون معنى الإضراب .
هامش
( 1 ) البقرة : 195
( 2 ) مريم : 24
( 3 ) الحج : 15
( 4 ) الحج : 25
( 5 ) في : 6
( 6 ) البقرة : 189
( 7 ) آل عمران : 99
( 8 ) البقرة : 228
( 9 ) المائدة : 7