تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
الخامس : أن تكون شرطية كالمكسورة ، قاله الكوفيون ؛ وخرج عليه « 1 » :
« أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما »
.
«
« 2 »
أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
.
«
« 3 »
صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ »
. قال ابن هشام « 4 » : ويرجّحه عندي تواردهما على محل واحد . والأصل التوافق . وقد قرئ بالوجهين في الآيات المذكورة ؛ ودخول الفاء بعدها في قوله : « فتذكر » . السادس : أن تكون نافية ، قاله بعضهم في قوله « 5 » :
« أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ »
؛ أي لا يؤتى . والصحيح أنها مصدرية ؛ أي ولا تؤمنوا أن يؤتى ، أي بإيتاء أحد . السابع : أن تكون للتعليل كإذ ؛ قاله بعضهم في قوله « 6 » :
« بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ »
.
«
« 7 »
يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا »
. والصواب أنها مصدرية وقبلها لام التعليل مقدرة . الثامن : أن تكون تعنى لئلا ؛ قاله بعضهم في قوله « 8 » :
« يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا »
، أي لئلا تضلوا . والصواب أنها مصدرية ، والتقدير كراهة أن تضلوا . ( إنّ ) بالكسر والتشديد - على أوجه : أحدها : التأكيد والتحقيق ، وهو الغالب ، نحو :
« إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » *
.
«
« 9 »
إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ »
. قال عبد القاهر : والتأكيد بها أقوى
هامش
( 1 ) البقرة : 282 ( 2 ) المائدة : 2 ( 3 ) الزخرف : 5 ( 4 ) المغنى : 1 - 33 ( 5 ) آل عمران : 73 ( 6 ) ق : 2 ( 7 ) الممتحنة : 1 ( 8 ) النساء : 176 ( 9 ) يس : 16