تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى »
؛ أي قد نفعت . ولا يصح معنى الشرط فيه ، لأنه مأمور بالتذكير على كل حال . وقال غيره : هي للشرط ، ومعناه ذمّهم واستبعاد لنفع التذكير فيهم . وقيل التقدير : وإن لم تنفع ، على حد قوله « 1 » :
« سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ »
.

فائدة

قال بعضهم : وقع في القرآن إن بصيغة الشرط ، وهو غير مراد في ستة مواضع « 2 » :
« وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً »
. « 3 »
« وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ »
. « 4 »
« وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ »
. « 5 »
« إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ »
.
«
« 6 »
أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ »
.
«
« 7 »
وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً »
. ( أن ) بالفتح والتخفيف - على أوجه : الأول : أن تكون حرفا مصدريّا ناصبا للمضارع ؛ وتقع في موضعين : الابتداء ، [ 97 ب ] فتكون في محل رفع ؛ نحو « 8 » :
« وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ »
.
«
« 9 »
وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى »
. وبعد فعل دالّ على معنى غير اليقين ، فتكون في محل رفع ؛ نحو « 10 » :
هامش
( 1 ) النحل : 81 ( 2 ) النور : 33 ( 3 ) النحل : 114 ( 4 ) البقرة : 283 ( 5 ) الطلاق : 4 ( 6 ) النساء : 101 ( 7 ) البقرة : 222 ( 8 ) البقرة : 184 ( 9 ) البقرة : 237 ( 10 ) الحديد : 16