تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
« أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ »
.
«
« 1 »
وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ »
. ونصب ؛ نحو « 2 » :
« نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ »
.
«
« 3 »
وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى »
.
«
« 4 »
فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها »
. وخفض ؛ نحو « 5 » :
« أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا »
.
«
« 6 »
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ »
. وأن هذه موصول حرفى ، وتوصل بالفعل المتصل : مضارعا كما مر وماضيا ؛ نحو « 7 » :
« لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا »
.
«
« 8 »
وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ »
. وقد يرفع المضارع بعدها إهمالا لها ، حملا على ما أختها ، كقراءة ابن محيصن :
«
« 9 »
لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ »
. الثاني : أن تكون مخففة من الثقيلة ، فتقع بعد فعل اليقين ، أو ما نزّل منزلته ، نحو « 10 » :
« أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا »
.
«
« 11 »
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ »
.
«
« 12 »
وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ »
- في قراءة الرفع . الثالث : أن تكون مفسرة بمنزلة أي ، نحو « 13 » :
« فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا »
.
«
« 14 »
وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ »
. وشرطها أن تسبق بجملة ؛ فلذلك غلط من جعل منها « 15 » :
« وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
. وأن يتأخر عنها جملة ، وأن يكون
هامش
( 1 ) البقرة : 96 ( 2 ) المائدة : 52 ( 3 ) يونس : 37 ( 4 ) الكهف : 79 ( 5 ) الأعراف : 129 ( 6 ) المنافقون : 10 ( 7 ) القصص : 82 ( 8 ) الاسراء : 74 ( 9 ) البقرة : 233 ( 10 ) طه : 80 ( 11 ) المزمل : 20 ( 12 ) المائدة : 71 ( 13 ) ؟ ؟ ؟ ؟ ( 14 ) ؟ ؟ ؟ ؟ ( 15 ) ؟ ؟ ؟ ؟
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 607 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي