تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
«
« 1 »
وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ »
. أو أربعة بأربعة كقوله « 2 » :
« فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى »
. أو خمسة بخمسة كقوله « 3 » :
« إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي . . . »
الآيات . قابل بين بعوضة ، فما فوقها . وبين فأمّا الذين آمنوا والذين كفروا . وبين يضل ويهدى ، وبين ينقضون وميثاقه ، وبين يقطعون وأن يوصل . أو ستة بستة ؛ كقوله تعالى « 4 » :
« زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ . . . »
الآيات ، ثم قال : قل أؤنبئكم بخير من ذلكم - قابل الجنّات ، والأنهار ، والخلد ، والأزواج ، والتطهير ، والرضوان ، بإزاء النساء ، والبنين ، والذهب ، والفضة ، والخيل المسوّمة ، والأنعام ، والحرث . وقسّم آخر المقابلة ثلاثة أنواع : نظيري ، ونقيضي ، وخلافي ؛ مثال الأول مقابلة السّنة بالنوم في الآية الأولى ؛ فإنهما جميعا من باب الرقاد المقابل باليقظة في آية « 5 » :
« وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ »
. وهذا مثال الثاني ؛ فإنهما نقيضان . ومثال الثالث مقابلة الشر بالرشد في قوله « 6 » :
« وَأَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً »
؛ فإنهما خلافان لا نقيضان ؛ فإن نقيض الشر الخير ، والرشد الغىّ .

المواربة

براء مهملة وباء موحدة : أن يقول المتكلم قولا يتضمن الإنكار عليه ؛ فإذا حصل الإنكار استحضر ؟ بحذقه ؟ وجها من الوجوه يتخلص به ، إما بتحريف
هامش
( 1 ) البقرة : 152 ( 2 ) الليل : 5 ، 6 ( 3 ) البقرة : 26 ( 4 ) آل عمران : 14 ، 15 ( 5 ) الكهف : 18 ( 6 ) الجنّ : 10