وإلى الجمع « 1 » :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ »
.
ومن الاثنين إلى الواحد « 2 » :
« فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى »
. « « 3 »
فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى »
.
وإلى الجمع « 4 » :
« وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً »
.
ومن الجمع إلى الواحد :
« وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ »
.
وإلى الاثنين « 5 » :
« يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا . . . »
إلى قوله :
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ »
.
* * * السادس : ويقرب منه أيضا - الالتفات « 6 » من الماضي أو المضارع أو الأمر إلى آخر :
مثاله من الماضي إلى المضارع « 7 » :
« أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً »
.
«
« 8 »
خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ »
.
«
« 9 »
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
.
وإلى الأمر « 10 » :
« قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ »
.
«
« 11 »
وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ »
.
هامش
( 1 ) الطلاق : 1
( 2 ) طه : 49
( 3 ) طه : 117
( 4 ) يونس : 87
( 5 ) الرحمن : 33 ، 34
( 6 ) في الإتقان : الانتقال
( 7 ) فاطر : 9
( 8 ) الحج : 31
( 9 ) الحج : 25
( 10 ) الأعراف : 29
( 11 ) الحج : 30