تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
النوع الثامن : عطف أحد المترادفين على الآخر : والقصد منه التأكيد أيضا ، وجعل منه « 1 » :
« إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ »
.
«
« 2 »
فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَما ضَعُفُوا »
.
«
« 3 »
فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً »
.
«
« 4 »
لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى »
.
«
« 5 »
لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً »
. قال الخليل : العوج والأمت بمعنى واحد .
«
« 6 »
سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ »
.
«
« 7 »
شِرْعَةً وَمِنْهاجاً »
.
«
« 8 »
لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ »
.
«
« 9 »
إِلَّا دُعاءً وَنِداءً »
.
«
« 10 »
أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا »
.
«
« 11 »
لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ »
، فإن نصب كلغب وزنا ومعنى -
«
« 12 »
صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ »
.
«
« 13 »
عُذْراً أَوْ نُذْراً »
. قال ثعلب : هما بمعنى واحد . وأنكر المبرد وجود هذا النوع في القرآن ، وأوّل ما سبق على اختلاف المعنيين . وقال بعضهم : الملخص « 14 » في هذا أن تعتقد أن مجموع المترادفين يحصّل معنى لا يوجد عند انفرادهما ؛ فإن التركيب يحدث معنى زائدا . وإذا كانت كثرة الحروف تفيد زيادة المعنى فكذلك كثرة الألفاظ . النوع التاسع - عطف الخاص على العام : وفائدته التنبيه على فضله ، حتى كأنه ليس من جنس العام ، تنزيلا للتّغاير في الوصف منزلة التغاير في الذات .
هامش
( 1 ) يوسف : 86 ( 2 ) آل عمران : 146 ( 3 ) طه : 112 ( 4 ) طه : 77 ( 5 ) طه : 107 ( 6 ) التوبة : 78 ( 7 ) المائدة : 48 ( 8 ) المدثر : 28 ( 9 ) البقرة : 171 ( 10 ) الأحزاب : 67 ( 11 ) فاطر : 35 ( 12 ) البقرة : 57 ( 13 ) المرسلات : 6 ( 14 ) في الإتقان : المخلص .