تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
رابعها - الحال المؤكدة ؛ نحو « 1 » :
« وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا »
.
«
« 2 »
وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ »
.
«
« 3 »
وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا »
.
«
« 4 »
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ »
.
«
« 5 »
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ »
. [ 57 ا ] وليس منه :
«
« 6 »
وَلَّى مُدْبِراً »
؛ لأن التولي قد لا يكون إدبارا ، بدليل قوله « 7 » :
« فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
- ولا :
«
« 8 »
فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً »
، لأن التبسم قد لا يكون ضحكا . ولا :
«
« 9 »
وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً »
؛ لاختلاف المعنيين ؛ إذ كونه حقا في نفسه غير كونه مصدقا لما قبله . * * * النوع الرابع - التكرير ؛ وهو أبلغ من التأكيد ، وهو من محاسن الفصاحة ، خلافا لبعض من غلط . وله فوائد : منها : التقرير : وقد قيل : إن الكلام إذا تكرر تقرر ، وقد نبه تعالى على السبب الذي لأجله كرر القصص والإنذار بقوله « 10 » :
« وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً »
. ومنها : التأكيد . ومنها : زيادة التنبيه على ما ينفى التهمة ؛ ليكمل تلقّى الكلام بالقبول ؛ ومنه « 11 » :
« وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ . يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ »
؛ فإنه كرر فيه النداء لذلك . ومنها إذا طال الكلام وخشي تناسى الأول أعيد ثانيا تطرية له وتجديدا
هامش
( 1 ) مريم : 33 ( 2 ) البقرة : 60 ( 3 ) النساء : 79 ( 4 ) البقرة : 83 ( 5 ) ق : 31 ( 6 ) النمل : 10 ( 7 ) البقرة : 144 ( 8 ) النمل : 19 ( 9 ) البقرة : 91 ( 10 ) طه : 113 ( 11 ) غافر : 38 ، 39