تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
وكسبتم . نسب ذلك إلى الأيدي ؛ لأن أكثر الأعمال تتناول بها .
«
« 1 »
قُمِ اللَّيْلَ »
.
«
« 2 »
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ »
.
«
« 3 »
ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ »
.
«
« 4 »
وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ »
. أطلق كلا من القراءة والقيام والركوع والسجود على الصلاة وهو بعضها .
«
« 5 »
هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ »
؛ أي الحرم كله ، بدليل أنه لا يذبح فيها « 6 » . الثالث : إطلاق اسم الكل على الجزء ، نحو :
«
« 7 »
يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ »
؛ أي أناملهم ، ونكتة التعبير عنها بالأصابع الإشارة إلى إدخالها على غير المعتاد ، مبالغة من الفرار ، فكأنهم جعلوا فيها الأصابع .
«
« 8 »
وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ »
؛ أي وجوههم ؛ لأنه لم ير جملتهم .
«
« 9 »
فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ »
. أطلق الشهر ، وهو اسم لثلاثين ليلة ، وأراد جزءا منه ، كذا أجاب به الإمام فخر الدين عن استشكال أن الجزء إنما يكون بعد تمام الشرط ، والشرط [ 43 ا ] أن يشهد الشهر ، وهو اسم لكله حقيقة ، فكأنه أمر بالصوم بعد مضى الشهر ، وليس كذلك . وقد فسره على وابن عباس وابن عمر على أن المعنى من شهد أول الشهر فليصم جميعه ، وإن سافر في أثنائه . أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهما ، وهو أيضا من هذا النوع ، ويصلح أن يكون من نوع الحذف .
هامش
( 1 ) المزمل : 1 ( 2 ) الإسراء : 78 ( 3 ) البقرة : 43 ( 4 ) الإنسان : 26 ( 5 ) المائدة : 95 ( 6 ) فيها : أي في الكعبة . ( 7 ) البقرة : 19 ( 8 ) المنافقون : 4 ( 9 ) البقرة : 185