تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
الخامس : عكسه ؛ نحو « 1 » :
« وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ »
؛ أي للمؤمنين ، بدليل قوله :
«
« 2 »
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا »
. السادس : إطلاق اسم الملزوم على اللازم . السابع : عكسه ؛ نحو « 3 » :
« هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً »
؛ أي هل يفعل - أطلق اسم الاستطاعة على الفعل ؛ لأنها لازمة له . الثامن : إطلاق المسبب على السبب ، نحو « 4 » :
« يُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً »
.
«
« 5 »
قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً »
؛ أي مطرا يتسبب عنه الرزق واللباس .
«
« 6 »
لا يَجِدُونَ نِكاحاً »
، أي مئونة من مهر ونفقة وما لا بد للمتزوج منه . التاسع : عكسه ، وهو نحو « 7 » :
« ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ »
؛ أي القبول والعمل به ، لأنه متسبب عن السمع .

تنبيه

من ذلك نسبة الفعل إلى سبب السبب ، كقوله « 8 » :
« فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ »
.
«
« 9 »
كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ »
، فإن الخرج في الحقيقة هو اللّه ، وسبب ذلك أكل الشجرة ، وسبب الأكل وسوسة الشيطان . العاشر : تسمية الشيء باسم ما كان عليه ، نحو « 10 » :
« وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ »
، أي الذين كانوا يتامى ؛ إذ لا يتم بعد البلوغ .
«
« 11 »
فَلا تَعْضُلُوهُنَّ
هامش
( 1 ) الشورى : 5 ( 2 ) المؤمن : 7 ( 3 ) المائدة : 112 ( 4 ) غافر : 13 ( 5 ) الأعراف : 26 ( 6 ) النور : 33 ( 7 ) هود : 20 ( 8 ) البقرة : 36 ( 9 ) الأعراف : 27 ( 10 ) النساء : 2 ( 11 ) البقرة : 232
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 251 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي