الخامس : عكسه ؛ نحو « 1 » :
« وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ »
؛ أي للمؤمنين ، بدليل قوله :
«
« 2 »
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا »
.
السادس : إطلاق اسم الملزوم على اللازم .
السابع : عكسه ؛ نحو « 3 » :
« هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً »
؛ أي هل يفعل - أطلق اسم الاستطاعة على الفعل ؛ لأنها لازمة له .
الثامن : إطلاق المسبب على السبب ، نحو « 4 » :
« يُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً »
.
«
« 5 »
قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً »
؛ أي مطرا يتسبب عنه الرزق واللباس .
«
« 6 »
لا يَجِدُونَ نِكاحاً »
، أي مئونة من مهر ونفقة وما لا بد للمتزوج منه .
التاسع : عكسه ، وهو نحو « 7 » :
« ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ »
؛ أي القبول والعمل به ، لأنه متسبب عن السمع .
تنبيه
من ذلك نسبة الفعل إلى سبب السبب ، كقوله « 8 » :
« فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ »
.
«
« 9 »
كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ »
، فإن الخرج في الحقيقة هو اللّه ، وسبب ذلك أكل الشجرة ، وسبب الأكل وسوسة الشيطان .
العاشر : تسمية الشيء باسم ما كان عليه ، نحو « 10 » :
« وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ »
، أي الذين كانوا يتامى ؛ إذ لا يتم بعد البلوغ .
«
« 11 »
فَلا تَعْضُلُوهُنَّ
هامش
( 1 ) الشورى : 5
( 2 ) المؤمن : 7
( 3 ) المائدة : 112
( 4 ) غافر : 13
( 5 ) الأعراف : 26
( 6 ) النور : 33
( 7 ) هود : 20
( 8 ) البقرة : 36
( 9 ) الأعراف : 27
( 10 ) النساء : 2
( 11 ) البقرة : 232