تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الثامن والعشرون : خطاب الجمادات خطاب من يعقل ؛ نحو « 1 » :
« فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً »
. التاسع والعشرون : خطاب التهييج ، نحو « 2 » :
« وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ »
. الثلاثون : خطاب التحنّن والاستعطاف ؛ نحو « 3 » :
« يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ »
. الحادي والثلاثون : خطاب التحبّب ، نحو « 4 » :
« يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ »
.
«
« 5 »
يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ »
.
«
« 6 »
يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي »
. الثاني والثلاثون : خطاب التعجيز ، نحو « 7 » :
« فَأْتُوا بِسُورَةٍ »
. الثالث والثلاثون : خطاب التشريف ؛ وهو كل ما في القرآن مخاطبة بقل ؛ فإنه تشريف منه تعالى لهذه الأمة بأن يخاطبها بغير واسطة لتفوز بشرف المخاطبة . الرابع والثلاثون : خطاب المعدوم ؛ ويصح ذلك تبعا لموجود ؛ نحو « 8 » : « يا بني آدم » ، فإنه خطاب لأهل ذلك الزمان ولكل من بعدهم . قال ابن القيم : تأمل خطاب القرآن تجد ملكا له الملك كله ، وله الحمد كله ؛ أزمّة الأمور كلها بيده ، ومصدرها منه ، ومردها إليه ، مستويا على العرش ، لا تخفى عليه خافية من أقطار مملكته ، عالما بما في نفوس عباده ، مطلعا على أسرارهم وعلانيتهم ، منفردا بتدبير المملكة ، يسمع ويرى ، ويعطى ويمنع ، ويثيب ويعقب ، ويكرم وبهين ، ويخلق ويرزق ، ويميت ويحيى ، ويقدر ويقضى ،
هامش
( 1 ) فصلت : 11 ( 2 ) المائدة : 23 ( 3 ) الزمر : 53 ( 4 ) مريم : 42 ( 5 ) لقمان : 16 ( 6 ) طه : 94 ( 7 ) البقرة : 23 ( 8 ) الأعراف : 26