تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في هذه الآية ، قال : لم يشك صلى اللّه عليه وسلم . ومثله « 1 » :
« وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا . . . »
الآية .
«
« 2 »
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ »
؛ وأنحاء ذلك . الرابع والعشرون : خطاب الغير والمراد به العين ؛ نحو « 3 » :
« لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ »
. الخامس والعشرون : الخطاب العام الذي لم يقصد به مخاطب معين ؛ نحو « 4 » :
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ »
.
«
« 5 »
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ »
.
«
« 6 »
وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ »
: ولم يقصد بذلك خطاب معين ؛ بل كل أحد ، وأخرج في صورة الخطاب لقصد العموم ؛ يريد أن حالهم تناهت في الظهور بحيث لا يختص بها راء دون راء ؛ بل كل من أمكن منه الرؤية داخل في ذلك الخطاب . السادس والعشرون : خطاب الشخص ثم العدول إلى غيره ؛ نحو « 7 » :
« فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ »
، خوطب به النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ثم قال للكفار :
« فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ »
، بدليل :
« فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ »
. ومنه « 8 » :
« إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً »
إلى قوله :
« لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ »
- إن قرئ بالفوقية . السابع والعشرون : خطاب التلوين ، وهو الالتفات « 9 » .
هامش
( 1 ) الزخرف : 45 ( 2 ) الأنعام : 35 ( 3 ) الأنبياء : 10 ( 4 ) الحج : 18 ( 5 ) الأنعام : 27 ( 6 ) السجدة : 12 ( 7 ) هود : 14 ( 8 ) الفتح : 8 ، 9 ( 9 ) مثل له في البرهان بقوله تعالى : يا أيها النبي إذا طلقتم النساء .