في الأمر بالتشريع العام « 1 » :
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ »
.
وفي مقام الخاص « 2 » :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ »
. وقد يعبر بالنبي في مقام التشريع العام ، لكن مع قرينة إرادة التعميم ، كقوله « 3 » :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ »
. ولم يقل طلقت .
الحادي عشر : خطاب الإهانة ، كقوله « 4 » :
« فَإِنَّكَ رَجِيمٌ »
.
«
« 5 »
اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ »
.
الثاني عشر : خطاب التهكم ؛ نحو « 6 » :
« ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ »
.
الثالث عشر : خطاب الجمع بلفظ الواحد ، كقوله « 7 » :
« يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ »
.
الرابع عشر : خطاب الواحد بلفظ الجمع ، نحو « 8 » :
« يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ . . . »
إلى قوله :
« فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ »
؛ فهو خطاب له صلى اللّه عليه وسلم وحده ؛ إذ لا نبي معه ولا بعده ، وكذا قوله « 9 » :
« وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا . . . »
الآية . خطاب له صلى اللّه عليه وسلم وحده ، بدليل قوله :
« وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ . . . »
الآية . وكذا قوله « 10 » :
« فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ »
، بدليل قوله :
« قُلْ فَأْتُوا »
. وجعل منه
هامش
( 1 ) المائدة : 67
( 2 ) التحريم : 1
( 3 ) الطلاق : 1
( 4 ) الحجر : 34
( 5 ) المؤمنون : 108
( 6 ) الدخان : 49
( 7 ) الانفطار : 6
( 8 ) المؤمنون : 51 ، 54
( 9 ) النحل : 126
( 10 ) هود : 13 ، 14