تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

الوجه الرابع عشر من وجوه إعجازه عموم بعض آياته وخصوص بعضها

وهو « 1 » لفظ يستغرق الصالح له من غير حصر ؛ وصيغته « كل » مبتدأة نحو « 2 » :
« كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ »
. أو تابعة ، نحو « 3 » :
« فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ »
. والذي والتي وتثنيتهما وجمعهما ؛ نحو « 4 » :
« وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما »
؛ فإن المراد به كل من صدر منه هذا القول ، بدليل قوله بعد « 5 »
« أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ »
.
«
« 6 »
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ »
.
«
« 7 »
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ »
.
«
« 8 »
لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ »
.
«
« 9 »
وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ . . . »
الآية .
«
« 10 »
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا . . . »
الآية .
«
« 11 »
وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما »
. وأي . وما . ومن - شرطا أو استفهاما أو موصولا ، نحو « 12 » :
« أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
.
«
« 13 »
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ »
.
«
« 14 »
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ »
.
هامش
( 1 ) أي العام . ( 2 ) الرحمن : 26 ( 3 ) الحجر : 30 ( 4 ) الأحقاف : 17 ( 5 ) آية 18 من السورة نفسها . ( 6 ) البقرة : 82 ( 7 ) يونس : 26 ( 8 ) آل عمران : 15 ( 9 ) الطلاق : 4 ( 10 ) النساء : 15 ( 11 ) النساء : 16 ( 12 ) الاسراء : 110 ( 13 ) الأنبياء : 98 ( 14 ) النساء : 123