النّساء
1 - قوله تعالى :
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها
[ النساء : 1 ] أي حواء .
فإن قلت : إذا كانت مخلوقة من " آدم " ونحن مخلوقون منه أيضا ، تكون نسبتها إليه نسبة الولد ، فتكون أختا لنا ، لا أمّا ؟
قلت : خلقها من آدم لم يكن بتوليد ، كخلق الأولاد من الآباء ، فلا يلزم منه ثبوت حكم " البنتيّة " و " الأختيّة " فيها .
2 - قوله تعالى :
وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ
[ النساء : 2 ] .
أي : إذا بلغوا ، وإن لم يسمّوا أيتاما بعد البلوغ ، وإنما سمّوا أيتاما هنا لقرب عهدهم بالبلوغ ، ففيه مجاز الكون .
3 - قوله تعالى :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً
[ النساء : 2 ] أي مضمومة إليها .
إن قلت : أكل مال اليتيم حرام وإن لم يضمّ إلى مال الوصيّ ، فلم خصّ النهي بالمضموم ؟
قلت : لأن أكل مال اليتيم مع الاغتناء عنه أقبح ، فلذلك خصّ النهي به ، ولأنهم كانوا يأكلون مع الاغتناء عنه ، فجاء النهي على ما وقع منهم .
4 - قوله تعالى :
وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ
[ النساء : 11 ] .
أي : سواء أكان الولد ذكرا أو أنثى .
وما يأخذه الأب فيما إذا كان الولد " أنثى " ، من الزائد على السدس ، إنما يأخذه تعصيبا ، والآية إنما وردت لبيان الفرض .
5 - قوله تعالى :
وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
[ النساء : 13 ] .
ذكر " الواو " فيه هنا ، وتركها في التوبة ، موافقة لذكرها هنا قبله ، في قوله تعالى :
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ
وبعده في قوله تعالى :
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ
وقوله تعالى :
وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ
بخلاف ذلك .