سورة القارعة
1 - قوله تعالى :
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ .
جمع فيه وفيما بعده ، الميزان مع أنه واحد ، باعتبار تعدّد الموزونات والموزون لهم ، وقيل : هي جمع موزون .
إن قلت : كيف قال فيمن خفّت موازينه
فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ
أي فمسكنه النّار ، مع أن أكثر المؤمنين ، سيّئاتهم راجحة على حسناتهم .
قلت : قوله :
فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ
لا يدل على خلوده فيها ، فيسكن المؤمن فيها بقدر ما تقتضيه ذنوبه ، ثم يخرج منها إلى الجنة .
وقيل : المراد بخفّة الموازين خلوّها من الحسنات بالكلية ، وتلك موازين الكفّار .
" تمت سورة القارعة "
* * *