سورة العاديات
1 - قوله تعالى :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً . فَالْمُورِياتِ قَدْحاً . فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً .
أقسم تعالى : بثلاثة أشياء ، وجعل جوابها ثلاثة أشياء ، وهي قوله :
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ . وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ . وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ .
2 - قوله تعالى :
إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ .
إن قلت : كيف قال ذلك ، مع أنه تعالى خبير بهم في كلّ زمن ؟
قلت : معناه إن ربهم تعالى مجازيهم يومئذ على أعمالهم ، فتجوّز بالعلم عن المجازاة ، كما في قوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ
[ النساء : 63 ] ، أي مجازيهم على ما فيها .
" تمت سورة العاديات "
* * *