تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

سورة التّكاثر

1 - قوله تعالى :
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ . ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ . كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ .
كَلَّا
في المواضع الثلاثة ، قيل : للرّدع والزجر عن التكاثر ، وقيل : بمعنى حقا ، وقيل : الأوّلان للردع والزجر ، والثالث بمعنى حقا وهو أشهرها . 2 - قوله تعالى :
سَوْفَ تَعْلَمُونَ
ذكره مرتين للتأكيد ، أو الأول للقبر ، والثاني للقيامة ، أو الأول للكفار ، والثاني للمؤمنين . 3 - قوله تعالى :
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ .
جواب
لَوْ
محذوف ، تقديره : لو تعلمون الأمر يقينا ، لشغلكم ما تعلمون عن التكاثر والتفاخر . 4 - قوله تعالى :
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ . ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ .
أعاد بقوله :
ثُمَّ لَتَرَوُنَّها
تأكيدا ، أو الأول قبل دخولهم الجحيم ، والثاني بعده ، ولهذا قال عقبه :
عَيْنَ الْيَقِينِ
أو الأول من رؤية العين ، والثاني من رؤية القلب . 5 - قوله تعالى :
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ .
يعمّ المؤمن والكافر ، فالمؤمن يسأل عن شكره النّعمة ، والكافر يسأل عنها سؤال توبيخ . " تمت سورة التكاثر " * * *