تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

سورة الشّمس

1 - قوله تعالى :
وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها .
نكّرها دون بقيّة ما أقسم به ؛ لأنه لا سبيل إلى لام الجنس ، المدخلة لنفس غير الإنسان ، مع أنها ليست مرادة ، لقوله تعالى
فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها
ولا إلى لام العهد ، إذ ليس المراد نفسا واحدة معهودة ، وبتقدير أنه أريد بها " آدم " فالتنكير أدلّ على التفخيم والتعظيم كما مرّ في سورة الفجر . 2 - قوله تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها .
جواب القسم بحذف اللام ، لطول الكلام ، وقيل : جوابه محذوف تقديره : لتبعثن أو لتدمرن يا أهل مكّة . 3 - قوله تعالى :
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها .
هو " قدار " بن سالف " وقيل هو : مصدع بن دهر . " تمت سورة الشمس " * * *