إن قلت : كيف وعد اللّه تعالى أهل الجنة بلبس " الإستبرق " : وهو غليظ الديباج « 1 » ، مع أن غليظه عند السعداء من أهل الدنيا عيب ونقص ؟
قلت : غليظ ديباج الجنة ، لا يشابه غليظ ديباج الدنيا حتى يعاب ، كما أن سندس الجنة وهو رقيق الديباج ، لا يشابه سندس الدنيا .
وقيل : إن السّندس : لباس أهل الجنة ، والإستبرق : لباس خدمهم إظهارا لتفاوت الرّتب .
" تمت سورة الدخان "
* * *
هامش
( 1 ) معنى الديباج : الحرير فهو لباس أهل الجنة كما قال تعالىوَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌوهو نوعان : إستبرق ، وسندس ، وكلاهما من الحرير .