أي : غنيمة من الفداء « 1 » ، والباقون قرءوا :
تُفادُوهُمْ
« 2 » بفتح التاء وسكون الفاء وحذف الألف ، وفدى وفادى بمعنى .
وحيث أتاك القدس إسكان داله * ( د ) واء وللباقين بالضّمّ أرسلا
( وحيث / « 3 » أتاك ) في القرآن ( القدس إسكان داله ( دواء ) من ثقل توالي ضمتين قرأ به ابن كثير ( وللباقين ) الدال « 4 » ( بالضّمّ ) على الأصل ( أرسلا ) .
وينزل خفّفه وتنزل مثله * وننزل ( حقّ ) وهو في الحجر ثقّلا
( وينزل ) بالياء مبنيّا للفاعل والمفعول ( خفّفه ) أي : زايه ، وسكن نونه ( وتنزل ) بالتاء كذلك ( مثله وننزل ) بالنون تخفيفه أيضا ( حقّ ) الثلاثة لابن كثير وأبي عمرو والباقون شددوا الزاي ، وفتحوا النون في الجميع ( وهو في ) سورة ( الحجر ) أي :
وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
« 5 » ( ثقّلا ) باتفاق السبعة .
وخفّف للبصرى بسبحان والّذى * في الانعام للمكّى على أن ينزّلا
( وخفّف للبصرى ) أبي عمرو على أصله في الموضعين ( بسبحان ) ،
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ
« 6 »
حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً
« 7 » ، وخالف ابن كثير أصله فشدد فيهما « 8 » اتباعا للأثر ( والّذى في ) سورة ( الانعام ) خفف ( للمكّى ) ابن كثير على أصله ، وهو قوله : « إن الله قادر ( على أن ينزلا ) آية » « 9 » وخالف أبو عمرو أصله فشدده لما ذكر .
ومنزلها التّخفيف ( حقّ ) ( ش ) فاؤه * وخفّف عنهم ينزل الغيث مسجلا
( و )
إِنِّي ( مُنَزِّلُها ) عَلَيْكُمْ
« 10 » في « المائدة » ( التّخفيف ) فيه لابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي ( حقّ شفاؤه ) والتثقيل فيه « 11 » للباقين ( وخفّف
هامش
( 1 ) في د ، ز : الثنا .
( 2 ) البقرة : ( 85 ) .
( 3 ) [ 55 أ / د ] .
( 4 ) سقط من د .
( 5 ) الحجر : ( 21 ) .
( 6 ) الإسراء : ( 82 ) .
( 7 ) الإسراء : ( 93 ) .
( 8 ) في د : فيها .
( 9 ) الأنعام : ( 37 ) .
( 10 ) المائدة : ( 115 ) .
( 11 ) سقط من ز .