[ سورة الأعلى ( 87 ) : الآيات 16 إلى 19 ]
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 16 ) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى ( 17 ) إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى ( 18 ) صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى ( 19 )
[ 15 ]
« فَصَلَّى »
صلاة العيد . وقيل : الجمعة مع الإمام . وقيل :
« تَزَكَّى »
قال : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
و
« فَصَلَّى »
الخمس وسبّح اللّه وعظّمه ومجّده .
[ 16 ]
« تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا »
: تختارونها وتفضّلونها على الآخرة .
[ 18 ]
« إِنَّ هذا »
: ذكر محمّد والقرآن .
« الصُّحُفِ الْأُولى »
: كتب الأنبياء المتقدّمين .
[ 19 ]
« صُحُفِ إِبْراهِيمَ »
الّتي أنزلها اللّه عليه وهي عشر .
« وَمُوسى »
؛ أي : صحف موسى .
قيل : صحف صغار نزلت عليه من السّماء .
وقيل : هي الألواح الّتي نزلت عليه من زبرجدة خضراء طولها اثنا عشر ذراعا . وقيل : بل كانت من سدر الجنّة .
ومن سورة الغاشية
مكّيّة .
[ سورة الغاشية ( 88 ) : الآيات 1 إلى 26 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ( 1 ) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ ( 2 ) عامِلَةٌ ناصِبَةٌ ( 3 ) تَصْلى ناراً حامِيَةً ( 4 )
تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ( 5 ) لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ ( 6 ) لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ( 7 ) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ ( 8 ) لِسَعْيِها راضِيَةٌ ( 9 )
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ( 10 ) لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً ( 11 ) فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ ( 12 ) فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ( 13 ) وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ ( 14 )
وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ ( 15 ) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ( 16 ) أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ( 17 ) وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ( 18 ) وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ( 19 )
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ( 20 ) فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ ( 21 ) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ( 22 ) إِلاَّ مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ ( 23 ) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ ( 24 )
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ( 25 ) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ( 26 )
[ 1 ]
« هَلْ أَتاكَ »
: قد أتاك يا محمّد .
« الْغاشِيَةِ »
:
السّاعة والقيامة .
[ 2 ]
« خاشِعَةٌ »
: ذليلة .
[ 3 ]
« عامِلَةٌ »
: مذلّلة .
« ناصِبَةٌ »
. من النصب ؛ وهو تعب الأبدان . والوصب تعب القلوب .
[ 4 ]
« تَصْلى »
: تدخل .
« حامِيَةً »
: شديدة الحرّ .
[ 5 ]
« آنِيَةٍ »
: قد انتهى حرّها .
[ 6 ]
« ضَرِيعٍ »
: نبت ذو شوك شديد ، يقال لرطبه : الشّبرق .
[ 7 ]
« لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ »
، بل كلّما أكلوا منه ازدادوا جوعا وعطشا .
[ 9 ]
« لِسَعْيِها »
: لعملها الخير .
[ 11 ]
« لاغِيَةً »
: من يلغو في منطقه .
[ 12 ]
« عَيْنٌ جارِيَةٌ »
عذبة تجري في الجنّة .
[ 13 ]
« سُرُرٌ »
من الدرّ والياقوت والزبرجد .
[ 14 ]
« وَأَكْوابٌ »
: أباريق بلا عرى من فضّة .
[ 15 ]
« وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ »
: وسائد من الديباج والحرير ، جمع نمرقة .
[ 16 ]
« وَزَرابِيُّ »
: طنافس الإبريسم .
« مَبْثُوثَةٌ »
: مبسوطة . وقيل : هي البسط من الإبريسم .
[ 17 ]
« أَ فَلا يَنْظُرُونَ »
- الآيات . ذكّر اللّه العرب بذلك دون سائر مخلوقاته ، لأنّ أكثر دوابّهم الإبل ؛ والأرض والجبال ، لأنّهما منازلهم وأكنانهم ؛ والسّماء ، لأنّها سقفهم .
[ 19 ]
« كَيْفَ نُصِبَتْ »
: أقيمت .
[ 20 ]
« سُطِحَتْ »
: بسطت .
[ 22 ]
« بِمُصَيْطِرٍ »
: بمسلّط . وقيل : منسوخة بآية القتال .
[ 24 ]
« الْعَذابَ الْأَكْبَرَ »
يوم القيامة بالنّار .
[ 25 ]
« إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ »
: مرجعهم .