تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩

[ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 35 إلى 36 ]

عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ( 35 ) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 36 ) [ 35 ]
« عَلَى الْأَرائِكِ »
: الأسرّة من اللّؤلؤ والزبرجد والياقوت
« يَنْظُرُونَ »
إلى الكفّار في العذاب الأليم . [ 36 ]
« ثُوِّبَ الْكُفَّارُ »
: جوزوا
« ما كانُوا يَفْعَلُونَ »
: بأفعالهم .

ومن سورة انشقّت

مكّيّة .

[ سورة الانشقاق ( 84 ) : الآيات 1 إلى 25 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ( 1 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ ( 2 ) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ( 3 ) وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ ( 4 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ ( 5 ) يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ( 6 ) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ( 7 ) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ( 8 ) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 9 ) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ ( 10 ) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ( 11 ) وَيَصْلى سَعِيراً ( 12 ) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 13 ) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً ( 15 ) فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ( 16 ) وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ ( 17 ) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ( 18 ) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( 19 ) فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 ) وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ( 21 ) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ( 22 ) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ ( 23 ) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 24 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 25 ) [ 2 ]
« وَأَذِنَتْ »
: استمعت . وقيل : أطاعت .
« وَحُقَّتْ »
: وحقّ لها أن تسمع لخالقها وتطيع . [ 3 ]
« مُدَّتْ »
كالأديم العكاظيّ . [ 4 ]
« وَأَلْقَتْ ما فِيها »
من الكنوز والموتى
« وَتَخَلَّتْ »
منهم . [ 6 ]
« كادِحٌ »
: عامل خيرا أو شرّا .
« فَمُلاقِيهِ »
: فملاقي عملك . نزلت في الأسود بن عبد الأسود . [ 7 ]
« أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ »
. نزلت في عمّار بن ياسر . [ 9 ]
« إِلى أَهْلِهِ »
: إلى أهل الجنّة . [ 10 ]
« وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ »
: الوليد بن المغيرة . [ 11 ]
« يَدْعُوا ثُبُوراً »
: هلاكا . [ 13 ]
« إِنَّهُ كانَ »
. يعني الوليد بن المغيرة .
« مَسْرُوراً »
بماله وأولاده وخدمه . [ 14 ]
« يَحُورَ »
: يرجع . [ 16 ]
« فَلا أُقْسِمُ »
: أقسم .
« بِالشَّفَقِ »
: النّهار . وقيل : الحمرة . وقيل : البياض بعد الحمرة . [ 17 ]
« وَما وَسَقَ »
: وما جمع . [ 18 ]
« اتَّسَقَ »
: اجتمع واحتكم وتمّ . [ 19 ]
« طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ »
: حالا بعد حال ؛ نطفة ، ثمّ علقة ، ثمّ مضغة ، ثمّ عظاما ، ثمّ جنينا ، ثمّ طفلا ، ثمّ شابّا ، ثمّ شيخا ، ثمّ حيّا بعد الموت في القيامة . وقيل : سنة عن سنة . [ 23 ]
« يُوعُونَ »
: يضمرون . [ 25 ]
« غَيْرُ مَمْنُونٍ »
: غير مقطوع ولا ممنوع .