[ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 35 إلى 36 ]
عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ( 35 ) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 36 )
[ 35 ]
« عَلَى الْأَرائِكِ »
: الأسرّة من اللّؤلؤ والزبرجد والياقوت
« يَنْظُرُونَ »
إلى الكفّار في العذاب الأليم .
[ 36 ]
« ثُوِّبَ الْكُفَّارُ »
: جوزوا
« ما كانُوا يَفْعَلُونَ »
: بأفعالهم .
ومن سورة انشقّت
مكّيّة .
[ سورة الانشقاق ( 84 ) : الآيات 1 إلى 25 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ( 1 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ ( 2 ) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ( 3 ) وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ ( 4 )
وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ ( 5 ) يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ( 6 ) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ( 7 ) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ( 8 ) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 9 )
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ ( 10 ) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ( 11 ) وَيَصْلى سَعِيراً ( 12 ) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 13 ) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 )
بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً ( 15 ) فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ( 16 ) وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ ( 17 ) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ( 18 ) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( 19 )
فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 ) وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ( 21 ) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ( 22 ) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ ( 23 ) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 24 )
إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 25 )
[ 2 ]
« وَأَذِنَتْ »
: استمعت . وقيل : أطاعت .
« وَحُقَّتْ »
: وحقّ لها أن تسمع لخالقها وتطيع .
[ 3 ]
« مُدَّتْ »
كالأديم العكاظيّ .
[ 4 ]
« وَأَلْقَتْ ما فِيها »
من الكنوز والموتى
« وَتَخَلَّتْ »
منهم .
[ 6 ]
« كادِحٌ »
: عامل خيرا أو شرّا .
« فَمُلاقِيهِ »
:
فملاقي عملك . نزلت في الأسود بن عبد الأسود .
[ 7 ]
« أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ »
. نزلت في عمّار بن ياسر .
[ 9 ]
« إِلى أَهْلِهِ »
: إلى أهل الجنّة .
[ 10 ]
« وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ »
: الوليد بن المغيرة .
[ 11 ]
« يَدْعُوا ثُبُوراً »
: هلاكا .
[ 13 ]
« إِنَّهُ كانَ »
. يعني الوليد بن المغيرة .
« مَسْرُوراً »
بماله وأولاده وخدمه .
[ 14 ]
« يَحُورَ »
: يرجع .
[ 16 ]
« فَلا أُقْسِمُ »
: أقسم .
« بِالشَّفَقِ »
: النّهار . وقيل : الحمرة . وقيل : البياض بعد الحمرة .
[ 17 ]
« وَما وَسَقَ »
: وما جمع .
[ 18 ]
« اتَّسَقَ »
: اجتمع واحتكم وتمّ .
[ 19 ]
« طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ »
: حالا بعد حال ؛ نطفة ، ثمّ علقة ، ثمّ مضغة ، ثمّ عظاما ، ثمّ جنينا ، ثمّ طفلا ، ثمّ شابّا ، ثمّ شيخا ، ثمّ حيّا بعد الموت في القيامة . وقيل : سنة عن سنة .
[ 23 ]
« يُوعُونَ »
: يضمرون .
[ 25 ]
« غَيْرُ مَمْنُونٍ »
: غير مقطوع ولا ممنوع .