تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 12 إلى 20 ]

إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً ( 12 ) وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً ( 13 ) لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ( 14 ) قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيراً ( 15 ) لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً ( 16 ) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ( 17 ) قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكانُوا قَوْماً بُوراً ( 18 ) فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً ( 19 ) وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً ( 20 ) [ 12 ]
« تَغَيُّظاً وَزَفِيراً »
. التغيّظ : الصّوت الّذي يهمهم به الإنسان . والزفير : صوت من الصّدر . [ 13 ]
« مُقَرَّنِينَ »
إلى شياطينهم . وقيل : قرنت أيديهم إلى أعناقهم بالسّلاسل والأغلال .
« ثُبُوراً »
: هلاكا . دعوة لشدّة ما هم فيه من العذاب . [ 17 ]
« وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
: الأصنام والأوثان . [ 18 ]
« بُوراً »
: هالكين . [ 19 ]
« صَرْفاً »
للعذاب .
« وَلا نَصْراً »
لأنفسهم ولا لكم . [ 20 ]
« وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً »
. ابتلى اللّه الشّريف بالوضيع والعالم بالجاهل والغنيّ بالفقير .