[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 62 إلى 64 ]
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً ( 62 ) وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ( 63 ) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً ( 64 )
[ 62 ]
« أَمْرٍ جامِعٍ »
: على غزاة أو جمعة أو عيد أو مشهد من مشاهد الحرب .
« شَأْنِهِمْ »
: أمرهم وحالهم .
« فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ »
. استأذن دحية الكلبيّ في غزاة تبوك فأذن له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
[ 63 ]
« كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً »
: لا تدعوه باسمه يا محمّد ، بل يا نبيّ اللّه ، يا أبا القاسم . فكنّوه وعظّموه .
« لِواذاً »
: يلوذ بعضهم ببعض أي يستتر مخافة أن يراه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أو أحد من أصحابه . وهذا من تتمّة
« وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ »
. كان يوم الجمعة يثقل على المنافقين .
« عَنْ أَمْرِهِ »
:
عن أمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . وقيل : اللّه تعالى .
« عَذابٌ أَلِيمٌ »
: القتل ببدر .
[ 64 ]
« أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
:
في ملكه وتحت قدرته - جلّت عظمته .
ومن سورة الفرقان
[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً ( 1 ) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً ( 2 )
[ 1 ]
« تَبارَكَ »
: من البركة ؛ وهي الخير . أي : تنال البركة بذكر اسمه . وقيل : تبارك ؛ أي : تقدّس . ومعنى تقدّس أي :
تطهّر . والقدس : الطّهارة . والقدّوس : الطّاهر .
« الْفُرْقانَ »
: القرآن . لأنّه يفرق بين الحقّ والباطل .
« عَلى عَبْدِهِ »
: محمّد صلّى اللّه عليه وآله .
[ 2 ]
« فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً »
: أحكمه إحكاما .