[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 33 إلى 43 ]
وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً ( 33 ) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً ( 34 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً ( 35 ) فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً ( 36 ) وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 37 )
وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ( 38 ) وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً ( 39 ) وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً ( 40 ) وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً ( 41 ) إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً ( 42 )
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً ( 43 )
[ 33 ]
« بِمَثَلٍ »
: بسؤال .
« إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ »
:
بجواب وبيان حسن . كما سأله النّصارى : من أبو عيسى ؟ فقرأ :
« إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ »
- الآية « 1 » .
[ 38 ]
« وَأَصْحابَ الرَّسِّ »
: أصحاب يس الّذي قال :
« يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ »
« 2 » ورموه عند ذلك في البئر . والبئر ما لم يطو رسّ . وقيل :
هم قوم شعيب . وقيل : هي قرية من قرى ثمود .
وقيل : هم من ولد يعرب بن قحطان . بعث اللّه إليهم خالد بن صفوان فكذّبوه وقتلوه وطرحوه في بئر لهم فصاح عليهم جبرئيل عليه السّلام صيحة فصاروا كلّهم أحجارا .
« وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً »
: أمما . والقرن ثلاثون سنة . وقيل :
أربعون سنة . وقيل : سبعون سنة .
[ 39 ]
« تَبَّرْنا تَتْبِيراً »
: أهلكنا ودمّرنا .
[ 40 ]
« عَلَى الْقَرْيَةِ »
: مدينة لوط .
« يَرَوْنَها »
:
يعتبروا بها .
[ 41 ]
« وَإِذا رَأَوْكَ »
أبو جهل وأصحابه .
هامش
( 1 ) - آل عمران ( 3 ) / 59 .
( 2 ) - يس ( 36 ) / 20 .