تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 65 إلى 76 ]

رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ( 65 ) وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ( 66 ) أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 ) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ( 69 ) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا ( 70 ) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ( 71 ) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا ( 72 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ( 73 ) وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ( 74 ) قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ( 75 ) وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا ( 76 ) [ 65 ]
« سَمِيًّا »
: مثلا ونظيرا . وقيل : لم يسمّ باللّه وبالرّحمن غيره . [ 68 ]
« لَنَحْشُرَنَّهُمْ »
: لنجمعنّهم .
« جِثِيًّا »
: جمع جاث على الركب ، لا يستطيعون القيام ممّا هم فيه . [ 69 ]
« عِتِيًّا »
: جمع عات . [ 70 ]
« أَوْلى بِها صِلِيًّا »
: أحقّ بالنار شيّا . [ 71 ]
« وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها »
. قيل : يمرّ على جسرها وهو الصراط يمرّ عليه المؤمن والكافر . فالمؤمن يمرّ عليه كالبرق الخاطف . والكافر يمرّ عليه خائفا مضطربا متزلزلا حتّى يحاذي مكانه من جهنّم فيسقط فيه .
« حَتْماً »
: واجبا . [ 72 ]
« وَنَذَرُ »
: نترك . [ 73 ]
« أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ »
. يعني المؤمنين والكافرين .
« نَدِيًّا »
: مجلسا . [ 74 ]
« أَثاثاً وَرِءْياً »
. الأثاث : متاع البيت . وقيل : المال أجمع . و
« رِءْياً »
: هيئة ومنظرا ونعمة . [ 75 ]
« وَأَضْعَفُ جُنْداً »
؛ أي : أنصارا . [ 76 ]
« الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ »
. مرّ شرحها في الكهف .
مختصر نهج البيان — صفحة 310 | محمد بن علي النقي الشيباني