[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 52 إلى 64 ]
وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا ( 52 ) وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا ( 53 ) وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 54 ) وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ( 55 ) وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ( 56 )
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا ( 57 ) أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ( 58 ) فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ( 59 ) إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً ( 60 ) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ( 61 )
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلاَّ سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا ( 62 ) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ( 63 ) وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ( 64 )
[ 52 ]
« الطُّورِ »
: الجبل .
« نَجِيًّا »
: مناجيا .
[ 54 ]
« إِسْماعِيلَ »
. هو ابن هلقايا .
« صادِقَ الْوَعْدِ »
. كان قد قال له ذو الكفل : مكانك إلى أن أرجع إليك . فنسي ذو الكفل الموعد . فبقي إسماعيل سنة يعبد اللّه تعالى إلى أن عاد ذو الكفل فقال : متى كان قدومك ؟ قال : لم أزل هاهنا من حين رأيتك .
فأثنى اللّه عليه .
[ 56 ]
« إِدْرِيسَ »
. سمّي بذلك لكثرة درسه ؛ واسمه أخنوخ . وهو أوّل من خطّ بالقلم وأتى بالحساب اليونانيّ وخاط الثياب وبنى المدن .
[ 57 ]
« وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا »
إلى السّماء عند ملائكتنا . وكذلك رفع إلى السّماء إلياس وعيسى عليهما السّلام .
[ 58 ]
« وَإِسْرائِيلَ »
: يعقوب بن إسحاق .
« اجْتَبَيْنا »
: اصطفينا .
« خَرُّوا »
: سقطوا على وجوههم .
« سُجَّداً وَبُكِيًّا »
، تقرّبا إلى اللّه تعالى وتخوّفا منه . هذه من سجدات القرآن المستحبّة .
[ 59 ]
« غَيًّا »
: ضلالا .
[ 61 ]
« مَأْتِيًّا »
: آتيا .
[ 62 ]
« بُكْرَةً وَعَشِيًّا »
: على مقدار ساعات اللّيل والنّهار . إذ لا هناك ليل ولا نهار .