إنكارا
وَتَضْحَكُونَ
استهزاء
وَلا تَبْكُونَ
( 60 ) تحزنا على ما فرطتم .
وَأَنْتُمْ سامِدُونَ
( 61 ) لاهون أو مستكبرون من سمد البعير في مسيره إذا رفع رأسه أو مغنون لتشغلوا الناس عن استماعه من السمود وهو الغناء .
فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا
( 62 ) أي واعبدوه دون الآلهة . عن النبي عليه الصلاة والسّلام : « من قرأ والنجم أعطاه اللّه عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد وجحد به بمكة » .
شرح
أنها متى تقوم . قوله : ( وأنتم سامدون ) يحتمل أن يكون مستأنفا أخبر اللّه تعالى عنهم بذلك .
ويحتمل أن يكون حالا أي انتفى عنكم البكاء في حال كونكم سامدين . والسمود قيل :
الإعراض والغفلة عن الشيء . فسر السمود بثلاثة أوجه : الأول كون الإنسان لاهيا غافلا قال الشاعر :ألا أيها الإنسان إنك سامد * كأنك لا تفنى ولا أنت هالكوالثاني الاستكبار ، والثالث الغناء . قال عكرمة : السمود هو الغناء بلغة أهل اليمن وكان الكفار إذا سمعوا القرآن تغنوا ولعبوا ليشغلوا الناس عن استماعه . تم هنا ما يتعلق بسورة النجم والحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .