سورة يونس مكية وهي مائة وتسع آيات
بسم اللّه الرحمن الرحيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر
فخمها ابن كثير ونافع وحفص ، وأمالها الباقون إجراء لألف الراء مجرى المنقلبة عن الياء .
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
( 1 ) إشارة إلى ما تضمنه السورة أو القرآن من الآي ، والمراد من
« الْكِتابِ »
أحدهما ووصفه
شرح
سورة يونس عليه الصلاة والسّلام
مكية إلا قوله :وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ[ يونس : 40 ] فإنها مدنية نزلت في اليهود بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم قوله : ( الر فخمها ) أي قرأ بفتح الراء على التفخيم ابن كثير وقالون وحفص . وقرأ بكسر الراء على الإمالة أبو عمرو وحمزة والكسائي وابن عامر وأبو بكر . وقراءة ورش بين الفتح والكسر واختلف القراء في الحروف المقطعة التي في أوائل السور إذا كان آخرها ألفا مقصورة وهي « را » و « طا » و « يا » و « حا » هل تقرأ بالإمالة أو بالتفخيم ، فأمال را من جميع سورها إمالة محضة الكوفيون إلا حفصا وأبو عمرو وابن عامر ، وأمال الأخوان وأبو بكر « طامن » جميع سورها نحو طس وطسم وطه ، وأمال أبو بكر وحمزة والكسائي « يا » من « يس » و « كهيعص » . ووافقهم ابن عامر في إمالة « كهيعص » دون « يس » وأمال حمزة والكسائي وأبو عمرو وورش وأبو بكر « ها » من طه . وكذلك أمالها من