تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
يا عِبادِ :
حكاية لما ينادى به المتحابون المتقون ،
لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ الَّذِينَ :
منصوب على المدح ،
آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ :
المؤمنات ،
تُحْبَرُونَ :
تسرون « 1 » ،
يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ :
جمع صحفة « 2 »
مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ :
جمع كوب وهو كوز لا عروة له ،
وَفِيها :
في الجنة ،
ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ :
بمشاهدته ، وكأنه لم يعتد بمستلذات السمع والشم والذوق في جنب مستلذات العين « 3 » فلم يذكرها ،
وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ
وهو من أتم النعم ،
وَتِلْكَ :
الجنة المذكورة ،
الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ،
والجنة إما خبر ، والتي أورثتموها صفة لها ، أو صفة
هامش
( 1 ) تسرون سرورا يظهر حباره أي : أثره على وجوهكم / 12 منه . ( 2 ) وهي مملوءة من طعام الجنة / 12 وجيز . ( 3 ) إشارة إلى رد ما قاله الزمخشري ، حيث قال : وهذا حصر لأنواع النعم لأنها إما مشتهاة في القلوب وإما مستلذات في العيون : واعترض عليه بأن مستلذات ما في الحواس إن جعلت داخلة في مشتهيات القلوب فكذا مستلذات الأعين وإن لم يجعل فلا حصر واللّه أعلم / 12 منه .